| ذكرى...ولاتعاد... مارك دياب |
| نظرت في وجه الظلام ورأيت مرأة الطفولة طفولة بكاء وعذاب طفولة بريئة مرمية عند أقدام الجبال أولاد تركض متعرية من عذابات الحياة ومن أخطأ الانسانية فبكيت وتذكرت يوما فيه ظلمات مخيفة كنت اركض وثيابي حمراء قائمة مروية بصريف الاسنان والذعر وبكاء الاطفال مدمية لقد أتوا قالت أمراة وإذا برعود غربية سيارات نازلة مسرعة وبالاصوات النارية فنظرت ولم أرى أمامي إلا شعوبا غازية أعداد و أعداد كثيرة لم تكن أعداد خيالية ساعتها عرفت ما الأمر ورأيته حقيقة مدوية وداعا يا بلدي الحبيب ويــا جنـود الـحرية ليتها لترجع يوما تلك الأيام السنية بل تفتح لي الأبواب لشباب روحه حيوية والمجــد والإخلاص لدموع من صخر البرية واختفت المرأة والماضي وصورة أرض سماوية بوعد رجوع الطفولة لكل الأنفاس الهنية |